رحيل الأب غصة قلب
فقدان الأب فقدان الحياة
كان أبي رحمه الله رجلًا عظيماً في صبره، قدوةً في تحمله مؤمناً راضياً محتسباً في مواجهته لكل ابتلاءٍ تعرض له بحياته.
حتى في مرضه لم يكن مستسلماً بل مؤمناً قوياً
راضياً بقضاء الله.
في اخر سنوات مرضه كان صابرا على الوجع
لم نرى منه كثرة الشكوى ولا التذمر بل كان يبتسم
كعادته ليطمئننا انه بخير ، فهو لا يريد ان يثقل
علينا .. بأوجاعه واحزانه
يخبرنا دائما ان المؤمن لا يجزع ولا يعترض
على ابتلاء الله سبحانه وتعالى لهُ
"" رحمك الله يا أبي وعوض صبرك وثباتك
الجنة ان شاء الله
اللهم اجعل ابي من الذين ابتليتهم فصبروا ورضوا
فكان جزائهم منك خير الجزاء يا ارحم الراحمين
أمين اللهم أمين
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله تسليما كثيرا ..






0 comments:
إرسال تعليق